بسم الله الرحمن الرحيم

أحسست ظهر يوم السبت الماضي باحساس لم أتعود عليه كثيرا وهو أنني لم أحزن كثيرا أو أتألم لهزيمة نادي الإتحاد في نهائي أبطال آسيا (وهذا شيء لم اعتد عليه). وتوقعت أن سبب ذلك هو أن الإتحاد قدم في هذه المباراة كل ما يستطيع ووقف الحظ والتوفيق في جانب الكوريين خاصة في بداية الشوط الثاني وكذلك أن من أخذ البطولة فريق محترم جدا ووفق بشكل كبير في قيادة المباراة إلى النهج الذي يريده وساعده الحظ كثيرا في ذلك، فعندما تذهب البطولة إلى من يستحقها يكون الحزن أقل. أقرأ المزيد…













