بسم الله الرحمن الرحيم
الألعاب الأولمبية – أو الأولمبكيات على قول النجم أحمد حلمي في فلم زكي شان – هي أكبر تجمع رياضي يحدث كل 4 سنوات. يتصارع فيه عمالقة العالم في مختلف أنواع الرياضات الفردية والجماعية رجالا ونساءا على الثلاث المراكز الأولى التي تضمن حضورا مشرفا للدولة التي تمثلها هذه الفرق أو الأشخاص.
أظن أن هذه المعلومات قديمة جدا – قدم الألعاب – لكن الجديد دائما هو أننا نحن بني عدنان – أي العرب – وليس عدنان تبع لينا اللي لو دخل الأولمبياد كان ممكن يشرفنا- ما زلنا دائما نقبع في أخر الجدول – وإذا شدينا حالنا نصير قبل الأخير – وأظن أن هذا الإنجاز يصعب على أي أمة في العالم أن تحققه – فبالتأكيد سيخرج من أحضانها ولد عاق يرفع بلده إلى مكان أعلى في الترتيب.
أنا في ذات الوقت لا أنكر وجود أسماء لمعت في سماء المنافسات الرياضية العالمية من العرب – خاصة شمال إفريقيا- لكن الموضوع يظل حالات فردية من الممكن ألا تتكرر.
لكن ما قهرني وجعلني أفكر في حالنا كثيرا ما فعله – الواد السباح الأمريكي أبو 23 سنة – أو (مايكل فلبس) الذي أصبح أسطورة العالم الأوليمبي بعد إحرازه 8 ميداليات ذهب في دورة واحدة و 14 ميدالية ذهب في مجموع ميدالياته الأوليمبية خلال دورتين. وكسره عدة أرقام قياسية عالمية – حتى إني شكيت في الساعات تبع الصين – وعلى الطرف الأخر حتى كتابتي هذه السطور لم يحرز العرب إلا ذهبية واحدة عن طريق التونسي (أسامة الملولي).
ألهذه الدرجة نحن متأخرين عن أمريكا وأوروبا والصين والهند حتى في اللعب!!!!!!
إذا كان هذا الفرق الذي بيننا وبينهم في الشغلات اللي نحكم فيها عضلاتنا فكيف الفرق في الشغلات اللي نحكم فيعا عقولنا!!!!
تذكرت حوارا أجريته مع أحد أساتذتي الجامعيين وهو الدكتور سلمان القاسمي وسألته : كم هو مقدار ما يصلنا من علم الخواجات يا دكتور؟؟ فأجابني: يا سراج. لو أعتبرنا العلم تفاحة فما يصلنا فقط القشور واللب عندهم !!!! يعني بالنسبة المئوية أقل من 1 % !!!!!!
ولا أخفيكم القول أنني في ذلك اليوم قلت في نفسي: شكله الدكتور يبالغ.
لكن الأن وبحسبه بسيطة يمكنك أن تعرف أن مثال التفاحة ينطبق حرفيا على إنجازاتنا الأوليمبية بالمقارنة معهم.
زي ما قلت هذا الكلام عن اللعب !!!! فما بالك بالجد !!!!
أنا أعرف أن النهضة هي مشروع متكامل وأؤمن أن الشخص الناجح يكون ناجحا في كل شيء. فهؤلاء القوم نجحوا في العلم فنجحت الرياضة عندهم.
لذلك أقول للدكتور سلمان: الله يهديك ما تبطل مبالغة ( ترانا ما وصلنا حتى للقشور).






I am progressively finding that your articles are getting more pathetic… I can understand what you’re up to, simply, you’re choosing subjects and topics that you won’t run out of thing to write.
Cheer up man, we’re totally out of the game and never ever we could have a chance to compete.. But somehow and in some mysterious way, luck can do the job “Ya, it’s our bloody luck!” …
By: geekangle on اغسطس 18, 2008
at 10:06 م
أعتقد ان البطل يحتاج الى دعم مادي كبير لكي يضل الى تحقيق ميداليه اولمبيه. وهذ التمويل يجب ان يكون من الشركات ورجال الاعمال، حيث ان كل الابطال الذين نشاهدهم في الاولمبياد برزو عن طريق شركات تبنتهم منذ الصغر. ولكن في بلادنا العربيه كل الاهتمام منصب على كره القدم فقط ، لذا لا تتوقع اي ميداليه الا عن طريق الصدفه.
By: ابوسراج on اغسطس 18, 2008
at 10:56 م
رياضة ايش وتشغيل مخ ايش
العرب ما همهم الى شيئين اتنين
التاني النوم
والاول النووووووووووووووووووووووووووووووووووم
العرب نيام في كل شي حتى في النوم
اضحكني الرامي المطيري ممثل المملكة في الرماية راح من دون مدرب ايش تسترجي من واحد زي كذا
وبعدين نقول ما حصلنا على شي
ولا السوري ايضا في الرماية يقول ما خبروني الا قبل الافتتاح بيومين اني مشارك وماني مستعد
الشغلة يا حبيبي يبغالها تخطيط
مشكلتنا الازلية التخطيط
في المحطة في البيت في السيارة والله الشغلة كلها تخطيط
وخلي فرس النبي بنبسط
By: mazony on اغسطس 19, 2008
at 3:17 م
رياضات الألمبيات العاب هم اخترعوعها حطوا نقاط القوه والضعف في اللعبة عشان تتوافق مع امكانياتهم. احنا ناس متعودين على العاب محدده لو يدخلوها في الألمبيات نوريهم شغلهم مثلا: سبع حجار – شرعت – صلح … الخ، العاب احنا ادرى بيها وممكن نفوز فيها بالميدالية الألماسية حتى.
الله يستر لا يقروا هذا الكلام ويقوموا بتنزيل هذه الألعاب وبنطورط.
تحياتي للمهندس سراج
By: غريب نفسه (إ.ق.) on اغسطس 20, 2008
at 8:39 ص
dear Geekangle :
I hope one day we will enter the game and be the masters
because our history is telling us that
and I’m 100% sure that our minds are the best over the world
but only if we try to use them sometimes.!!!!!
thanks for reply
أخي أبو سراج
حياك الله وبياك يا حبيبنا
وحشتنا يا source
بالنسبة لكلماتك عن الدعم المادي فأنا أوافقك الرأي لكن لا أظن أن دول مثل إندونيسيا والهند تستطيع تأمين ما لا يمكننا تأمينه
فصفقة واحدة من صفقات كرة القدم – اللي برضو مو فالحين فيها – تكفي لدعم لعبة مثل الكاراتيه أو الجودو لمدة 10 سنين ولعدد لا محدوود من اللاعبين
لذلك خلينا ننتظر صدفة!!!!
أخي mazony
يا حلو إنت منظورك للحياة أصلا نوم في نوم
لأأنك عربي أصيل
والتخطيط زي ما قلت مشكلة المشاكل عندنا
صح لسانك
أخي غريب نفسه
أهلا وسهلا بك في المدونة
شكلك نسيت البرجون والكيرم والضومنة
لكن لو في بطولة في البلوت
بحق لو ما فزنا بيها
ولا أقلك خلينا ساكتين
في 4 سنين ممكن يتعلموا ويغلبونا
سلمت أناملك
By: sirajallaf on اغسطس 20, 2008
at 10:29 ص
أنتهت اليوم دورة الألعاب الـ 29 الأولمبية….
و طلعت الإحصائيات …
مارح قولها كلها لكن …
العرب أول ظهور لهم كان في المرتبة الـ 52 (للبحرين) و اللاعب مغربي متجنس ….
يعني كمان بلفه …
و معاها (تونس) …
كأنهم سبحان الله يبتنافسو عالمرتبة دي …
و في معلومة تقول إنو أحد اللاعبين حصد جوائز قد ما حصد العرب كلهم …
و أكيد أحسن منهم …
يا للهول …
يا ليت العرب قعدو في بلدانهم …
يا ليتهم ما أشتركوا …
أشاركم الرأي في إنو المشكلة في التخطيط ..
و لو على المادة لكانت الدول النفطية هي الأولى عالمياَ …
و لا تنسوا شغل الواسطات ..
إللي بيرجعنا لورا مية سنة …
مو بس في الرياضة …
في كل مجالات الحياة …
أما الصين …
حققت أكبر المكاسب (مادية) (فكرية) وحتى (سياسية) …
يكفي الإدارة الناجحة للدورة …
و إلإحتفالات الأسطورية …
و بين عش الطائر و الطرف الأغر …
نتمنى يكون للعرب موطئ قدم …
By: فراشة الربيع on اغسطس 25, 2008
at 12:11 ص
أختي فراشة الربيع
للأسف الكتاب كان باين من عنوانه
المشاركة العربية كانت محبطة بكل معنى الكلمة
ولا تشفع لها الذهبيتان وكم فضية وبرونزية
لكن ما يرفع الرأس ما فعله العداء السوداني إسماعيل والذي حقق الفضية
ولم يصرف عليه ربع ما صرف على لاعبينا الأعزاء
نتمنى من الله العلي القدير أن يتغير الحال في الدورات القادمة
لا نكون محلك سر
شكرا لك
By: sirajallaf on اغسطس 26, 2008
at 12:23 م
ابدااا ياحبيبي الحكاية كلها قدرات بدنية و اصرار و تدريب
وش هي امكانيات اثيوبيا يا حلو
و هل جامايكا احسن من امريكا
عداء السودان ترى مسوي معسكره في اليمن
بس عيبنا في اللجان الاولمبية اللي شغالة واسطات
By: ابوجنى on اغسطس 31, 2008
at 9:25 م