بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
خلال تجولي في ساحات الإنترنت استعرضت بعض من أجمل ما قيل في حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصائد وأعجبتني كثيرا فوددت أن أنقلها لحضراتكم لعلنا نحظى بها بدقائق بقرب المصطفى عليه صلوات الله وسلامه
ومن المهم ذكر أنني كنت أعرف هذه القصائد لكن لم أحفظ متونها فنقلتها من أكثر من موقع على الإنترنت
قصيدة أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامــل
يلوذ به الهلاّك من آل هاشـــــم
فهم عنده فــي نعمة وفواضـل
كذبتم وبيت اللّه نبزى محمـــداً
ولما نقاتـــل دونه ونـــناضــل
ونسلمه حتى نصـرّع حولــــــه
ونذهـل عن أبنائنا والحلائـــل
قصيدة حسان بن ثابت رضي الله عنه في يوم الحديبية
عدمنا خيلنا إن لم تروها
تثير النقع موعدها كداء
ينازعن الأعنة مصغيات
على أكتافها الأسل الظماء
تظل جيادنا متمطرات
يلطمهن بالخمر النساء
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا
وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلا فاصبروا لجلاد يوم
يعين الله فيه من يشاء
وجبريل رسول الله فينا
وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد أرسلت عبدا
يقول الحق أن يقع البلاء
شهدت به فقوموا صدقوه
فقلتم لا نقوم ولا نشاء
وقال الله قد يسرت جندا
هم الأنصار عرضتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد
سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء
ألا أبلغ أبا سفيان عني
مغلغلة فقد برح الخفاء
بأن سيوفنا تركتك عبدا
وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمدا وأجبت عنه
وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفء
فشركما لخيركما فداء
هجوت مباركا برا حفيا
أمين الله شيمته الوفاء
فمن يهجو رسول الله منكم
ويمدحه وينصره سواء
فإن أبي ووالدتي وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء
لساني صارم لا عيب فيه
وبحري لا تكدره الدلاء
ومنها ما قاله كعب بن زهير رضي الله عنه في الإعتذار لرسول الله صلى الله عليه وسلم
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني
وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ ال
قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَم
أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ
أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ
مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً
جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ
في كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ
وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةً
بِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُما
لَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُ أ
َن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةً
وَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍ
مُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ
إِنَّ الرَسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ بِهِ
مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم
بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ
عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ
مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ
كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم
ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ
قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُ
ومالهم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ
وأخيرا قصيدة سيدنا حسان بن ثابت في رثاء النبي لى الله عليه وسلم
بطَيْبـةَ رسـمٌ للرسولِ ومعهـد
منيـرٌ وقد تعفو الرسومُ وتَهْمُـدُ
ولا تمتحي الآياتُ من دارِ حُرْمَةٍ
بها منبر الهادي الذي كان يَصْعَدُ
وواضـحُ آثارٍ وبـاقي معـالمٍ
ورَبـعٌ له فيه مُصلّىً ومسجـدُ
بها حُجُـراتٌ كان ينزلُ وسْطَها
من الله نـورٌ يُستضاءُ ويوقـدُ
معارفُ لم تُطمَس على العهدِ آيُها
أتاها البِلـى فالآيُ منها تجَـدَّدُ
عرفتُ بها رسمَ الرسول وعهدَه
وقبراً بها واراهُ في الترب مُلْحِدُ
فبورِكتَ يا قبرَ الرسولِ وبوركتَْ
بلادٌ ثوى فيها الرشيـدُ المسـدد
وبوركَ لحـدٌ منك ضُمّـِن طيّبـاً
عليه بنـاءٌ من صَفيـحٍ منضَّـدُ
تهيـلُ عليه التربَ أيـدٍ وأعيـنٌ
عليـه وقـد غارت بذلك أسعُـدُ
لقد غيّبـوا حلماً وعِلْماً ورحمـةً
عشيـة عَلَّوه الثـرى لا يُوسّـدُ
وراحوا بحـزنٍ ليس فيهم نبيّهـم
وقد وهنَتْ منهم ظهورٌ وأعضُـد
يُبَكّونَ مـن تبكي السمواتُ يومَـه
ومن قد بكتْه الأرضُ فالناسُ أكْمد
وهـل عَدَلَـتْ يوماً رزيةُ هالـك
رزيـةَ يـومٍ ماتَ فيـه محمـدُ؟
فبكيِّ رسولَ الله يا عينُ عبرةً
ولا أعرفنْك الدهرَ دمعُك يجمد
ومالك لا تبكين ذا النعمة التي
على الناس منها سابغٌ يُتَغَمّـدُ
فجودي عليه بالدموعِ وأعولي
لفقد الذي لا مثلُه الدهرَ يوجَـدُ
وما فقـدَ الماضون مثلَ محمد
ولا مثلُـه حتى القيامـة يُفْقَـدُ






بارك الله فيك على أن ذكرتنا ببعض ماقيل عن رسول الأمة وكتب لك الأجر ولوالديك، وأقول ذكرتنا لأن الكثير منّا وللأسف يعرف أن الحبيب المصطفى هو محمد بن عبدالله وهنا فقط يقف البعض ويكتفي بهذا القدر ولكن هل نحن كمسلمين مطالبين أن نعرف هذا الشخص الكريم باسمه فقط أو بأفعاله وحسن خلقه.
صدق سيدنا حسان بن ثابت حين قال:
فجودي عليه بالدموعِ وأعولي
لفقد الذي لا مثلُه الدهرَ يوجَـدُ
وما فقـدَ الماضون مثلَ محمد
ولا مثلُـه حتى القيامـة يُفْقَـدُ
فلم ولن يتكرر مثل رسول الله ولكن هذا ليس بمانع على أن نتحلى بسنته ونتمتع بأخلاقه وحسن عبادته لله سبحانه وتعالى.
“إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي”
وجزاك الله ألف خير وثبتك بالقول الثابت
By: smart diver on سبتمبر 24, 2008
at 10:10 ص
شكرا أخي smart diver
أو عادل
حبيبي وأخي ورحيمي
وكما أسلفت واجبنا أن ننعرف العالم بمن نقتدي ومن نطيع في كل حياتنا
لأننا مع الأسف مقصرين جدا في هذا الجانب
والله يسامحنا ويغفر لنا
وشكرا مرة ثانية على مرورك يا قمر
By: sirajallaf on سبتمبر 26, 2008
at 12:06 ص