بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما تواجهنا مواقف نقف فيها حائرين
هل نحن على صواب أم على خطأ ؟؟
هل يمكننا التنازل أم لا؟
هل نغلب الجانب الإنساني على الجانب المنطقي؟
هل التنازل قوة أم ضعف؟
أسئلة كثيرة تخطر في بالي وأنا أفكر في مواقف تحدث للإنسان يوميا وأحيانا خلال دقائق فقط
من هذه المواقف
-
إذا جاءك شحات وطلب منك شيئا هل تعطيه رغبة فيما عند الله أو لا تعطيه لكي تكون إيجابيا في منع ظاهرة التسول؟؟
-
إذا أتاك صديقك وطلب منك حل مسألة دراسية صعبة هل تساعده لحلها أم تتركه يعتمد على نفسه؟
-
إذا أتاك مرؤوسك وطلب من الإستئذان في الإنصراف مبكرا هل تتركه يذهب أم تمنعه بسلطة النظام؟
هذا غيض من فيض
للأسف النظرة الإنسانية القاصرة في الغالب لا تسعفنا في مثل هذه المواقف لأننا نتجه عاطفيا نحو التنازل وعقليا نحو الانضباط فيتكون لدينا تياران قويان يحاولان تحريكنا من جهة إلى أخرى.
من وجهة نظري أن مثل هذه المواقف يجب التعامل معها كل على حدة. بمعنى أن نحكم على كل موقف تحت إطار الظروف المحيطة به فمن الممكن أن أتنازل اليوم وألا أتنازل غدا في نفس الموقف.
أنا لا أرى هذا نوعا من إزدواجية المنطق أو انفصام الشخصية.بل أراه مرونة افتقدناها كثيرا هذه الأيام.
من واقع تجاربي -القليلة- أكاد أجزم أن التعامل الطيب و التنازل وعدم التعصب للرأي هو مفتاح النجاح لأي شخص ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعظم
فرسولنا الكريم كان ينادي بكل ما هو صحيح – ولا يمكن التشكيك في ذلك أبدا – ومع هذا كان يعطي الادلة والبراهين على صحة أقواله وأفعاله ولم يكتفي بهذا وحسب بل وصل إلى الاستماع إلى أعدائه ومخالفيه ومناقشتهم فيما يأتون به ومسايرتهم في شروطهم ما دام هذا لا ينقص من مقداره أو مقدار ما جاء به.
إذن:
الحل في وجهة نظري أننا يجب أن تكون لنا مرجعية نبوية – ليس من الناحية الدينية فحسب – في التعامل مع المواقف التي تمر بنا ومحاولة التقرب إلى الرأي النبوي الإنساني الذي نجح به عليه الصلاة والسلام ومن بعده خلفاءه الراشدين في فرض ثقافهم الأخلاقية على العالم.
وهذا لا يأتي من فراغ بل بدراسة سيرته العطرة والتعرف على ملابسات القضايا التي تصرف فيها ومن ثم التدرب على تطبيق ذلك على المجتمع والنظر في نتائج ذلك.
عندئذ أتوقع أن نعرف الصح من الخطأ…






ذكرتني بامر خُضت فيه ولكن لازلت افكر هل انا على صواب ام خطاء
سالت من هم حولي اجابوا بكل بساطه انما الاعمال بالنيات !
بصراحه لم اقتنع كثيرا .. وزرت المكتبه ووجدت كتابا به اجابات لما اريد
وفعلا كان مليء باقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم التي تنير البصيره !
وهذا دليل بسيط على صحه ماطرحته ..
وبالمناسبه هذه محاظره للاستاذ محمد العريفي .. بعنوان ” لو رأك لأحبك .. يحكي بعض القصص عن النبي صلى الله عليه وسلم باسلوب بسيط وجميل ..
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=117128
شكرا لهذه الإضاءه ..
By: bayan00 on ديسمبر 26, 2008
at 8:17 ص
فعلاً لنا في رسولنا عليه الصلاة و السلام أسوة حسنة في كل شئ ..
في تعاملنا و في أخلاقياتنا ..
لذا أنا أكره و أمقت .. كل من يبحث عن فن التعامل و الرقي بالأخلاق عند الغرب ..
و يقتني كتبهم و يتتبع دراستهم ..
سبحان الله
لآ أدري كيف أستقي الأخلاق من رجل أنكر وجود الله أو سب الله عز و جل ؟؟
حقاً لآ دأري ؟؟
و لا جواب لمن يفعل ذلك إلا أنه موالاة لهم ..
و من باب إثراء الموضوع أخ : سراج
أو صيكم بقراءة كتاب : استمتع بحياتك للعريفي
جداً جداً رائع ,,
تدوينة راقية .
By: فردوس on ديسمبر 27, 2008
at 1:22 ص
أكثر ما شدني في التدوينة هي المواقف!
كثيرا ما نمر بها وأحيانا نتعرض للانتقاد خصوصا في مسألة الواجبات أو المساعدة في حلها !
شكرا جزيلا لك،،
دمت بخير،،
By: كيفي كويتية on ديسمبر 27, 2008
at 8:48 م
أخي سراج ..
إقتربت كثيرأً من الجواب الصحيح ..
الحل ..
في الفطرة ؛
دائماً الفطرة السليمة توجه صاحبها نحو عمل الخير و الصواب .
تخيل نفسك في بلد غريب محتار لا موجه ولا معين .. الإنسان بالفطرة يلجأ إلى الله .. والله من يرشدك ،.
فهذا هو الحال دائماً وفي كل الأمور .
دع فطرتك السليمة ترشدك ..
في أمور يكون الحكم فيها الجواز أو الإباحة لمواضيع عامة كانت دينية أو دنيوية .. ولكن يكون بداخلي شيء ينكرها ، أعلم مباشرة حرمانها وذلك بالفطرة .. وعند بحثي عن الموضوع يثبت صحة فطرتي .. ألا تأتيك مثل هذه الحالة ؟
الناس يؤيدون شيء وفي داخلك شيء يخالف رأيهم ؟
جرب و أنت الحكم .
By: ليلى.ق on ديسمبر 28, 2008
at 11:40 ص
مشكلتنا اننا لمن نواجه اي موقف مفاجيء نتصرف بشكل عشوائي ومن غير
تفكير للعواقب اللي ممكن تنتج عن تصرفنا واللي غالبا يكون خاطيء
By: محمد بن سالم on ديسمبر 28, 2008
at 4:48 م
كلامك رائع ,, والحل واضح واروع ذكرته في نهاية مقالك
وهذا لا يأتي من فراغ بل بدراسة سيرته العطرة والتعرف على ملابسات القضايا التي تصرف فيها ومن ثم التدرب على تطبيق ذلك على المجتمع والنظر في نتائج ذلك.
يعطيك العافية
By: المؤيد الكدم on ديسمبر 28, 2008
at 6:26 م
صلى الله عليه وسلم هو خير قدوة ومثال يحتذى به
أخى الفاضل
أحييك على هذه التدوينة الطيبة والقيمة
وجزاك الله خير الجزاء
أخوك
محمد
By: محمد الجرايحي on يناير 10, 2009
at 1:38 ص
الإخوة والأخوات
بيان
فردوس
كيفي كويتية
ليلى
محمد بن سالم
المؤيد الكدم
و محمد الجرايحي
شكرا لكم جزيلا على إثرائكم للمدونة بتعليقاتكم النيرة
وأسف جدا على التأخر في الرد
لكنني كنت مشغولا في الفترة الماضية
والله يقدرني أن أكون عند حسن ظنكم بي
لكم أجمل تحياتي
By: sirajallaf on يناير 10, 2009
at 1:46 م
هلا سروج
ايش المواضيع الحلوة هدي ياهوووه
شوف الكلام الي انكتب كلو غلط خدو العلوم الزينة من هنا
انا اشوف انه تجير العاطفه لمصلحة العقل
يعني لمن تشوف شحات انت نفسك تتصدق عليه بس دا الشحات شباب ويقدر يشتغل
اذا اتصدقت راح تتسبب فازمة اقتصادية وبطالة…الى اخرهي
أما اذا كان عجوز ولا معاق اعطيه لانو ماراح ياثر على الهدف من المنع
عشان كده انا اشوف العاطفه اذا كانت مع العقل اوكي
غير كده بالشلووووووووووووووووووووووت
ارجو ان الجميع يكون استفاد
ههههههههههههههههههههههههههههه
By: براء on يناير 17, 2009
at 1:53 م
أقلك سروج كيف لو ابا احط صورتي
مني عارف يبغالي اسجل ولا كيف؟
By: براء on يناير 17, 2009
at 1:55 م
أخي الحبيب براء
ما شاء الله على أسلوبك الرائع
(كلو غلط وبالشلووووووووووت)
الله يرجك
فكرتني بالملعب
وبالنسبة لوجهة نظرك يا حلو
فهي صحيحة في الحالة اللي ذكرتها
لكن لو جاتك وحدة حرمة
ما تدري هي كبيرة ولا صغيرة
أيش تسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
وبالنسبة للصورة
يجب عليك إنك تسجل في موقع wordpress
وبعدين تحط الصورة اللي تبغاها
شكرا يا نمر
By: sirajallaf on يناير 21, 2009
at 12:15 م
حبيبي ابو محمد
الحل في وجهة ….)فقررت اني فهمت و اني على صواب وسوف اتخذك مرجعا لي لان المرجعية النبوية تتطلب منى الاطلاع على كل الاحاديث الشريفة(الضعيف الحسن الغريب….)وانا كما تعلم لست بالمتظلع في هذه الامور فاترك لك انت معرفة هاذا وانا ارجع اليك في كل اموري..صح ام خطأ؟
سلام الله عليك
بكل صراحة والمؤمن صريح لم اقرا كل ما كتبت بدات من اذن
للحديث بقية…
By: ابو محمدABDELBAKI IMED on يناير 24, 2009
at 10:36 ص