Posted by: sirajallaf | نوفمبر 3, 2009

الثمانيني المثير

بسم الله الرحمن الرحيم


اكتب اليوم هذه التدوينة الرياضية الصرفة بعد فترة بسيطة من انتصار فريقي المفضل ووصوله إلى نهائي كأس آسيا الذي سيقام في خلال أيام قلائل…

مافعله نادي الإتحاد في يومي الأربعاء الماضيين كان له وقع جميل على نفسيات كل فئات الشعب المنتمية إلى نوادي المملكة.

فالفوزين الجميلين على نادي (الدلافين اليابانية) جاءت لتفسر لنا حقيقة بداخلنا…

وهي أننا عندما نفكر لمدة أسبوع في شيء ونجعل الحديث عنه حديث المجالس ونناقش تفاصيله الدقيقة قبل وبعد الحدث ونترك لأنفسنا العنان في التعبير عن الرأي ومشاركة الآخرين فيه….. عندما يحدث هذا نستطيع أن ننجز ونقهر خصمنا ولو كان…. (كوكب اليابان).

ما جاءت به كتيبة النمور الإتحادية من فنون الكرة وجمال الأداء وقوة الشخصية يعد درسا في كيفية التعامل مع مباريات كرة القدم…

قدم النجم محمد نور خلاصة تجاربه وعصارة جهوده خلال هذين الأسبوعين وننتظر منه أن يحقق لنا -ولنفسه- إنجازا غير مسبوق برفع الكأس الآسيوية لثالث مرة ككابتن للفريق ورابع مرة كلاعب وأن يسجل في النهائي الرابع له بعدما سجل في الثلاثة السابقة وهو إنجاز قد لا يتكرر أبدا إلا (لولد مكة).

ما قدمه نور يعد من منظوري درسا في القيادة داخل الملعب وخارجه…

وما ذهب إليه القاصي والداني من أحقيته لجائزة الأفضلية القارية قبل موعد الإعلان عنها بفترة كبيرة يعتبر في حد ذاته تتويجا شعبيا وسابقة لم يسبقه إليها إلا نجوم من وزن زيدان ورونالدو وميسي…

قد يراني البعض مبالغا لكن…

باختصار محمد نور …. رجل في المكان المناسب وكفى.

وكذلك من باب الإنصاف فإن الإدارة الإتحادية تتحرك وفق سياسة (علمية) بقيادة البروفيسور خالد المرزوقي وتتابع ما فعلته الإدارات السابقة وكما يعلم الجميع فشعار كل من يخدم الإتحاد (نختلف في حب العميد).

وفي نفس الجانب يقف المدرب الأرجنتيني جابريال كالديرون ليعطي درسا (لمن يحب) في أن المدرب الجيد متى ما وجد المناخ المناسب والصلاحيات المفتوحة والثقة العالية والإمكانيات المتوفرة صنع فريقا لا يختلف عليه اثنان ولو كان أحدهم (أبو اثنين).

دائما ما نقول أن أكثر ما يخيفنا في الإتحاد … هو الإتحاد نفسه…

فبإذن الله يكون يوم السبت القادم يوم التتويج لنا كاتحاديين وسعوديين بكأس آسيا.

ولا أجد نفسي مبالغا لو قلت…

البطولة تستحق العميد

فواصل:

  • من حق نادي الهلال الاحتفال بالإنجاز الذي حققه وهو لقب ناد القرن الماضي فهو أكثر من يستحق اللقب بكل حيادية… لكن غير المعقول أن نجبر الجميع على الاحتفال.
  • إذا ما استمرت جماهير النصر في التصويت لأفضلية فريقها الذي يحتل المراكز المتوسطة فلن تستفيد شيئا وستخرج من الموسم بخفي حنين… فليس ممن المعقول أن أمجد شيئا لا يستحق التمجيد.
  • الأهلي يذكرني بمن يدور حول نفسه لعله يجد مخرجا… آسف لقول هذا…. لكن إذا ما استمرت إدارات الأهلي بتجسيد دور المناضل الشريف والباحث عن المدينة الفاضلة فلن تصل أبدا.

سؤال أخير:

  • هل شاهدتم يوما شيخا في ريعان الشباب؟؟؟

أنا شاهدته…. إنه الإتحاد.

Advertisements

Responses

  1. لا شك أن محمد نور قد أبدع، لكن أليس من المحير هذا التفاوت الكبير بين المستويات العالية التي يقدمها مع الاتحاد بالمقارنة مع المستوى الأقل من عادي الذي يقدمه مع المنتخب؟ البعض يجادل أن مدربي المنتخب لا يجيدون استغلال موهبة نور، لكن القليل من العودة إلى الوراء تبين أن أسوأ أداء قدمه نور مع المنتخب كان عندما كالديرون هو مدرب المنتخب. هل هناك من توصل لتفسير مقنع لهذه الظاهرة؟

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مبارك عليكم هذه الانتصارات
    وكل الآمنيات الطيبة بمزيد من الانتصارات والأمجاد
    تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

  3. ياخي انا مدري ليش الناس حاقدة على نور
    وانه لاعب منتخب وانه وانه وانه …. الخ
    ياخي في المنتخب مجرد احزاب وكل يلعب مع صاحبه بس
    العلة وكل العلة في الوراعين الحاقدين في المنتخب وميحتاج ان نذكر اساميهم لأنهم معروفين
    وسلملي على نور بس … الله لا يرد المنتخب … دام انهم يختارون نور على مزاجهم … متى ماراقوا ولا انحشروا جابو نور يلعب للمتخب ولا غير كذا نور لا يناسب خطة المدرب
    وسلامي على الخطط المدعوسة

  4. تحيه طيبه و بعد ,,

    هذه اول مشاركه لي في مدونة ابن عمتي (المهندس سراج علاف) و اتمنى ان تكون مشاركتي فأل خير على جميع الاتحاديين بالحصول على الكأس الثالثه (الاحتفاظ بالكأس للابد) و اخص بالذكر الاستاذ براء الحازمي المعروف بعشقه الاتحادي الازلي ,,

    و اتمنى من كل قلبي ان يحصد الكابتن محمد نور (ولد مكه) على جائزه افضل لاعب في اسيا عطفا على مستوياته الراقيه مع الاتي ,,

    و احب ان اضيف على ابو محمد ان محمد نور (الرجل المناسب في المكان و الزمان الغير مناسبين ) اي بمنعى اخر ,, لو شاء القدر لمحمد نور ان كان في اي دوله اخرى مثل الامارات او الكويت او او او لاصبح اسطورة بمعنى الكلمه من غير اي تعصب او حياديه ,,

    و لكن و بكل صراحه اتفق مع الاخ محمد (صاحب التعليق الاول) بخصوص اختلاف مستوى اداء الكابتن محمد نور مع المنتخب السعودي لدرجه تشعر فيها انه شبيه محمد نور و ليس النجم محمد نور مع الاتي ,, و بحسب معلوماتي الشخصيه بأن محمد نور يبحث دائما عن الكابتينيه في المنتخب و استشهد بصحة كلامي بمستوى اداء محمد نور في مباراتنا مع المنتخب الايراني في ايران حينها كان هو القائد للمنتخب السعودي و صاحب الاداء المبهر في تلك المباراه ,,, لكن هذا ليس تبريرا لانخفاض مستوى نور مع المنتخب اذ يفترض ان تكون لديه ثقافه (احترافيه ) كامله و عمره قد تجاوز الثلاثين عاما بأن المنتخب فوق كل اعتبار ,, و اسف على الاطاله .

  5. أخي أحمد
    التفسير المقنع -حسب وجهة نظري- أن محمد نور يجد في الإتحاد ما لا يجده في المنتخب من ثقة واحترام للإمكانيات والقدرات وتقدير لقدراته القيادية العالية وهذا ما لا يجده كثير من لاعبينا في المنتخب فليس محمد نور فقط من يختلف مستواه في المنتخب
    فقياسا على مستوى لاعبينا في أنديتهم فالتأهل لكأس العالم محسوم مسبقا
    شكرا لك على المرور والتعليق الجميل

    أستاذنا الغالي محمد الجرايحي
    أشكرك على الأمنيات الطيبة
    وعقبال تأهل الفريق المصري لكأس العالم

    أخي مجنون الإتحاد
    شكرا لك على التعليق
    لكن من حق الجميع التساءل عن تفاوت مستوى محمد نور بين المنتخب والإتحاد
    وكما أسلفت في ردي على الأخ أحمد فالعلة ليست في محمد نور فقط بل المشكلة الكبرى تكمن في إدارة المنتخب الفنية والإدارية

    أخي الغالي ماجد مليباري
    يا هلا والله بولد الخال
    شرفتنا وفرحتنا بمرورك وتعقيبك الرائع واللي يدل على عقلية كروية ممتازة (وأنا أشهد يا كابتن)
    وبالنسبة لمحمد نور ومكانه المناسب فأنا أرى أن محمد نور وجد في الإتحاد ضالته والإتحاد وجد في نور ضالته أيضا فهي حالة من العشق والإنسجام قد لا تتوفر إلا في ناد مثل الإتحاد لا يوجد فيه من يعلو على مصلحة العميد
    فلو كان محمد نور في فريق غير الإتحاد (لربما) لم يلمع نجمه ويسطع مثل الآن فالظروف في الإتحاد تسمح للمبدع أن يبدع وللقائد أن يصبح أسطوره
    وعن بحث نور عن القيادة في المنتخب فأنا لا أرى في ذلك أي قدح في نور فالكل يجمع على أنه أحق لاعب بها
    إذن هي حق مسلوب ومن يطالب بحقه لا يستحق من النقد بل يستحق التكريم
    لذا فإن محمد نور توجد فيه صفات القائد ويمر بأفضل مرحلة يمكن أن يمربها لعب في هذه الأيام
    فإذا حكمنا عليه بالتنحي عن منصبه الذي يستحقه فلا نطلب منه في نفس الوقت أن يقوم بما يفعله في المكان الذي يحترم قدارته ويقدره
    لأنه باختصار
    إنسان
    شكرا لك وسعدت جدا بمرورك الكريم وتعليقك المثمر

  6. مقال رائع – تسلم علي طرحك هذا الموضوع بهذا الأسلوب الشيق الجذاب
    اطيب امنياتي لك وموفق دائماً


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: